احمد سواعد
04-22-2009, 05:49 PM
القدس في الإسلام:
تحتضن القدس أكثرمن 197 أثراً إسلامياً, تتقسم بين المساجد والقباب والقصور والتكايا والزواياوالمدارس والأسبلة والأبواب... إلخ, وتعود إلى مختلف العصور الإسلامية.
ويُعَدّ من أهمالآثار الإسلامية في القدس المسجد الأقصى والذي هو أولى القبلتين وأحد المساجدالثلاثة الذي تشدُّ إليها رحال المسلمين. حيث ذكره الله -عز وجل- في القرآن الكريم،يقول تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِالْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُمِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ). وفي الجدار الغربي للمسجدالأقصى يوجد مكان حائط البراق حيث ترجّل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين وصلالمسجد الأقصى. وفي هذا المكان المقدس موضع الحلقة التي ربط بها البراق الشريف. وقدقال: "أتيت بالبراق وهو دابة أبيضrروى مسلم في صحيحه عن أنس بن مالك أن رسول اللهطويل فوق الحمار ودون البغل يجعل حافره عند منتهى طرفه"، قال: "فركبته حتى أتيت بيتالمقدس فربطته بالحلقة التي يربط بها الأنبياء -أي عند باب المسجد- ثم دخلت المسجدفصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبنفقال جبريل اخترت الفطرة"(5).
ومن الآثارالتاريخية المهمّة قبور الأنبياء والمرسلين وأضرحتهم. ففي بيت المقدس وما حوله توجدأضرحة الكثير من الأنبياء والرسل الكرام. فعلى مقربة من الأقصى بمدينة القدس ضريحنبيّ الله المسلم داود -عليه السلام-، وبجانبه مسجد كبير كانت تقام فيه الصلواتالخمس قبل وقوعه في يد اليهود وسيطرتهم عليه. وشرقي القدس يوجد مقام النبيّ موسىعليه السلام، وعليه مسجد كبير، وحواليه أبنية وآثار إسلامية من بناء الملك الظاهربيبرس ومن جاء بعده من ملوك المسلمين وسلاطينهم رحمهمالله(6).
وفي مقبرة "بابالرحمة" في بيت المقدس توجد قبور جماعةٍ من الصحابة الذين سكنوا القدس وماتوا فيها،ويُعرَف إلى هذا الزمان من قبورهم -رضي الله عنهم-: قبر "شداد بن أوس" الصحابي عالمبيت المقدس، وقبر"عبادة بن الصامت" أحد نقباء الأنصار وأول قاض مسلم في فلسطين،وهما بجانب السور الشرقي للمسجد الأقصى. وبالإضافة إلى القبور والأضرحة والمساجدفهناك المئات من الزوايا الصوفية والتكايا، فهناك: الخانقاه الصلاحية التي أنشأهاصلاح الدين الأيوبي في القدس والخانقاه الداودارية والخانقاه الفخرية، وزاوية الشيخبدر الدين الحسيني بظاهر القدس، وفي القدس وحدها أكثر من خمس عشرة زاوية مثلالزاوية الختنية والزاوية الجراحية والزاوية الكبكية، وتضمّ القدس أكثر من ثلاثينمدرسة من المدارس التاريخية الأثرية الإسلامية التي أنشأها ملوك المسلمين وسلاطينهمفي مختلف العصور، وتخرّج منها طائفة من العلماء والصالحين مثل: المدرسة المأمونيّة،ومدرسة قايتباي، ومدرسة تنكز، والمدرسة العمرية، المدرسة الأشرفية, والمدرسةالمزهرية. وفي القدس توجد مكتبات إسلامية تحتوي على نفائس الكتب الدينية واللغويةوالتاريخية منها طائفة من المخطوطات الأثرية في علوم التفسير والحديث والفقه. إنَّهذه الآثار يتبعها وقفٌ خُصِّصَ للكثير منها، وقفه المحسنون الصالحون من المسلمين. وقد وقفوا لها مئات العقارات، والأراضي الزراعية، مشترطين أنْ يصرف ريعها وناتجمحصولاتها وأجرة عقاراتها في عمارة تلك المساجد والمعابد والمدارس والأربطة وفيمصالحها حسب شروط الواقفين. وتحتوي سجلات المحاكم الشرعية وبخاصة سجلات محاكم القدسوثائق تلك الوقفيات والقسم الأكبر من هذه أصبح تحت سيطرة اليهود وعبثهم. فتعطّل صرفريعها في الوجه الشرعي الذي وُقِفَتْ عليه.
قائـمة بالمواقع الإسلامية الأثرية في فلسطين
الموقع الأثري
الموقع الأثري
الموقع الأثري
1- المسجد الأقصى
22- مسجد سويقة علون
44- مسجد البخارية
2- مسجد قبة الصخرة
23- مسجد عثمان بن عفان
45- مسجد الشوربجي
3- المسجد الخليلي
24- مسجد عمر بن الخطاب
46- مسجد مصعب بن عمير
4- مسجد ولي الله محارب
25- مسجد الخانقا (الزاوية)
47- الشيخ لولو
5- مسجد خان السلطان
26- مسجد الحيات الصلاحية
48- المولوية
6- مسجد العمري الكبير
27- مسجد قلاوون
49- مسجد المئذنة الحمراء
7- مسجد العمري الصغير
28- مسجد القميري (القميرية)
50- الشيخ ريحان
8- مسجد الديسي (النبي داود عليه السلام )
29- ومقام السيفي
51- مسجد ومقام الشيخ مكي
9- مسجد اليعقوبي
30- مسجد علاء الدين البصيري
52- القرمي
10- مسجد الحريري
31- مسجد درغث
53- مسجد المثبت
11- مسجد القلعة
32- مسجد الزاوية الأفغانية
54- مسجد أبي بكر الصديق
12- مسجد مهد عيسى عليه السلام
33- جامع النساء
55- الزاوية الختنة
13- الزاوية الجراحية
34- زاوية الهنود
56- زاوية الشيخ حيدر
14- مسجد المنصوري (القلندري)
35- الزاوية الكبكبية
57- مسجد الخانقا الداودرية
15- مسجد النبي داود
36- الزاوية المهمازية
58- الزاوية الأدهمية
16- الزاوية اللؤلؤية
37- الزاوية القرمية
59- منبر برهان الدين
17- الزاوية الوفائية
38ـ زاوية الشيخ يعقوب العجمي
60- الزاوية الظاهرية
18- مسجد النبي، مصلى الخضر
39- الزاوية النقشبندية
61- زاوية ولي الله أبي مدين
19- جامع المغاربة
40- حائط البراق
62- مقام غياين
20- مسجد البراق
41ـ مقام ومسجد سليمان عليه السلام
63- مئذنة مسجد القلعة
21- المئذنة الفخرية
42- مئذنة باب الغوانمة
64- مئذنة باب السلسلة
43- مئذنة باب الأسباط
إنّ القدس هي مدينة الديانات السماوية الثلاث وظلّت تتعامل مع الجميع على أساس قاعدة الاعتراف بالآخر، ومبدأ العيش المشترك، وهي الإطار الناظم للاجتماع البشري في القدس، حتى طرق باب فلسطين المشروع الصهيوني الذي اتّخذ موقفاً إقصائياً، لصالح تهويد القدس ليكرّر بذلك التجربة الصليبية، سيئة الذكر والمصير.
تحتضن القدس أكثرمن 197 أثراً إسلامياً, تتقسم بين المساجد والقباب والقصور والتكايا والزواياوالمدارس والأسبلة والأبواب... إلخ, وتعود إلى مختلف العصور الإسلامية.
ويُعَدّ من أهمالآثار الإسلامية في القدس المسجد الأقصى والذي هو أولى القبلتين وأحد المساجدالثلاثة الذي تشدُّ إليها رحال المسلمين. حيث ذكره الله -عز وجل- في القرآن الكريم،يقول تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِالْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُمِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ). وفي الجدار الغربي للمسجدالأقصى يوجد مكان حائط البراق حيث ترجّل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين وصلالمسجد الأقصى. وفي هذا المكان المقدس موضع الحلقة التي ربط بها البراق الشريف. وقدقال: "أتيت بالبراق وهو دابة أبيضrروى مسلم في صحيحه عن أنس بن مالك أن رسول اللهطويل فوق الحمار ودون البغل يجعل حافره عند منتهى طرفه"، قال: "فركبته حتى أتيت بيتالمقدس فربطته بالحلقة التي يربط بها الأنبياء -أي عند باب المسجد- ثم دخلت المسجدفصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبنفقال جبريل اخترت الفطرة"(5).
ومن الآثارالتاريخية المهمّة قبور الأنبياء والمرسلين وأضرحتهم. ففي بيت المقدس وما حوله توجدأضرحة الكثير من الأنبياء والرسل الكرام. فعلى مقربة من الأقصى بمدينة القدس ضريحنبيّ الله المسلم داود -عليه السلام-، وبجانبه مسجد كبير كانت تقام فيه الصلواتالخمس قبل وقوعه في يد اليهود وسيطرتهم عليه. وشرقي القدس يوجد مقام النبيّ موسىعليه السلام، وعليه مسجد كبير، وحواليه أبنية وآثار إسلامية من بناء الملك الظاهربيبرس ومن جاء بعده من ملوك المسلمين وسلاطينهم رحمهمالله(6).
وفي مقبرة "بابالرحمة" في بيت المقدس توجد قبور جماعةٍ من الصحابة الذين سكنوا القدس وماتوا فيها،ويُعرَف إلى هذا الزمان من قبورهم -رضي الله عنهم-: قبر "شداد بن أوس" الصحابي عالمبيت المقدس، وقبر"عبادة بن الصامت" أحد نقباء الأنصار وأول قاض مسلم في فلسطين،وهما بجانب السور الشرقي للمسجد الأقصى. وبالإضافة إلى القبور والأضرحة والمساجدفهناك المئات من الزوايا الصوفية والتكايا، فهناك: الخانقاه الصلاحية التي أنشأهاصلاح الدين الأيوبي في القدس والخانقاه الداودارية والخانقاه الفخرية، وزاوية الشيخبدر الدين الحسيني بظاهر القدس، وفي القدس وحدها أكثر من خمس عشرة زاوية مثلالزاوية الختنية والزاوية الجراحية والزاوية الكبكية، وتضمّ القدس أكثر من ثلاثينمدرسة من المدارس التاريخية الأثرية الإسلامية التي أنشأها ملوك المسلمين وسلاطينهمفي مختلف العصور، وتخرّج منها طائفة من العلماء والصالحين مثل: المدرسة المأمونيّة،ومدرسة قايتباي، ومدرسة تنكز، والمدرسة العمرية، المدرسة الأشرفية, والمدرسةالمزهرية. وفي القدس توجد مكتبات إسلامية تحتوي على نفائس الكتب الدينية واللغويةوالتاريخية منها طائفة من المخطوطات الأثرية في علوم التفسير والحديث والفقه. إنَّهذه الآثار يتبعها وقفٌ خُصِّصَ للكثير منها، وقفه المحسنون الصالحون من المسلمين. وقد وقفوا لها مئات العقارات، والأراضي الزراعية، مشترطين أنْ يصرف ريعها وناتجمحصولاتها وأجرة عقاراتها في عمارة تلك المساجد والمعابد والمدارس والأربطة وفيمصالحها حسب شروط الواقفين. وتحتوي سجلات المحاكم الشرعية وبخاصة سجلات محاكم القدسوثائق تلك الوقفيات والقسم الأكبر من هذه أصبح تحت سيطرة اليهود وعبثهم. فتعطّل صرفريعها في الوجه الشرعي الذي وُقِفَتْ عليه.
قائـمة بالمواقع الإسلامية الأثرية في فلسطين
الموقع الأثري
الموقع الأثري
الموقع الأثري
1- المسجد الأقصى
22- مسجد سويقة علون
44- مسجد البخارية
2- مسجد قبة الصخرة
23- مسجد عثمان بن عفان
45- مسجد الشوربجي
3- المسجد الخليلي
24- مسجد عمر بن الخطاب
46- مسجد مصعب بن عمير
4- مسجد ولي الله محارب
25- مسجد الخانقا (الزاوية)
47- الشيخ لولو
5- مسجد خان السلطان
26- مسجد الحيات الصلاحية
48- المولوية
6- مسجد العمري الكبير
27- مسجد قلاوون
49- مسجد المئذنة الحمراء
7- مسجد العمري الصغير
28- مسجد القميري (القميرية)
50- الشيخ ريحان
8- مسجد الديسي (النبي داود عليه السلام )
29- ومقام السيفي
51- مسجد ومقام الشيخ مكي
9- مسجد اليعقوبي
30- مسجد علاء الدين البصيري
52- القرمي
10- مسجد الحريري
31- مسجد درغث
53- مسجد المثبت
11- مسجد القلعة
32- مسجد الزاوية الأفغانية
54- مسجد أبي بكر الصديق
12- مسجد مهد عيسى عليه السلام
33- جامع النساء
55- الزاوية الختنة
13- الزاوية الجراحية
34- زاوية الهنود
56- زاوية الشيخ حيدر
14- مسجد المنصوري (القلندري)
35- الزاوية الكبكبية
57- مسجد الخانقا الداودرية
15- مسجد النبي داود
36- الزاوية المهمازية
58- الزاوية الأدهمية
16- الزاوية اللؤلؤية
37- الزاوية القرمية
59- منبر برهان الدين
17- الزاوية الوفائية
38ـ زاوية الشيخ يعقوب العجمي
60- الزاوية الظاهرية
18- مسجد النبي، مصلى الخضر
39- الزاوية النقشبندية
61- زاوية ولي الله أبي مدين
19- جامع المغاربة
40- حائط البراق
62- مقام غياين
20- مسجد البراق
41ـ مقام ومسجد سليمان عليه السلام
63- مئذنة مسجد القلعة
21- المئذنة الفخرية
42- مئذنة باب الغوانمة
64- مئذنة باب السلسلة
43- مئذنة باب الأسباط
إنّ القدس هي مدينة الديانات السماوية الثلاث وظلّت تتعامل مع الجميع على أساس قاعدة الاعتراف بالآخر، ومبدأ العيش المشترك، وهي الإطار الناظم للاجتماع البشري في القدس، حتى طرق باب فلسطين المشروع الصهيوني الذي اتّخذ موقفاً إقصائياً، لصالح تهويد القدس ليكرّر بذلك التجربة الصليبية، سيئة الذكر والمصير.