امير الشرق
03-09-2009, 07:42 PM
مدن وقرى الجليل الأعلى و الأدنى
بلدة/قرية نَحْف
بالفتح والسكون وفاء، تقع في شرق دير الاسد على نحو اربعة كيلومترات منها والبلدة القديمة مبنية على تل مرتفع حوالي 380 م عن سطح البحر يبعد عن عكا للشرق نحو 22 كيلومتر وعند توسع مساحة البناء امتدت إلى الجهة الشمالية أي سفح الجبل، وتحيط بأراضي القرية، اراضي «سيجور والبعنة ودير الاسد، وكسرا وسخنين والرامة»، ومن المواقع المجاورة للقرية «الشيخ ربيعة» و«مغارة عوبا» مرتفعان في شمالها. وعوبا قد تكون من «عُبّا» السريانية بمعنى الوسط أو من «عَبا» بمعنى الغابة.
تقع البلدة في مركز منطقة الشاغور بين جبال الجليل الأعلى وجبال الجليل الأسفل.
تقع البلدة في منطقة كسر جيولوجي ظاهر للعيان وهي تله من الصخر الكرتوني (جير رخو) وتفتت هذا الصخر في مناخ البحر المتوسط يعطي تربه رمادية باهته سهلة الحراثه والاستغلال الزراعي. كذلك في هذه الصخور كان سهلا حفر ابار لخزن المياه، وبناء القبور، وحفر مغاور وغيرها.
نَحْف عبر التاريخ
البلده القديمة التاريخية، هُدمت وبنيت مجددا وذلك عدة مرات ابتداء من الفترة البرونزية ومرورا بالعهد الكنعاني والفترة الصليبية .
بناءاً على الحفريات التي أجريت يعود تاريخ البلدة الى العصر البرونزي المتوسط (3000 - 2300 ق.م).
في عهد المماليك 1259 كانت نحف ضمن منطقة نيابة صفد التي كانت مقسمه الى احد عشر عملا احدهم كان الشاغور، وكانت نحف جزء منه.
في عهد العثمانيين عندما طردوا المماليك عام 1516 لم يحدثوا اي تغيير على المنطقه ولكن عند بداية حدوث الاضطرابات تغيرت التقسيمات واصبحت المنطقه في اخر المطاف تابعه لعكا.
أقام العثمانيون مدرسة في نحف عام 1307 هـ وكان أعلى صف فيها في عام 1942 - 1943 المدرسي الخامس الإبتدائي.
البريطانيون قسموا البلاد الى ستة ألوية. ونحف كانت ضمن لواء الجليل ومركزه مدينة الناصرة ولواء الجليل يتكون من خمسة اقضيه (جمع قضاء) وضُمت حينها القرية إلى قضاء عكا.
ونحف تحت الإحتلال كان بها في 7/11/1948م 1247 عربياً، وفي 31/12/1949 بلغوا 1172، وارتفع العدد إلى 1800 عربي في عام 1961.
أثناء الحفريات وفي شهر تشرين ثاني 1961 في الطريق الشرقي المسمى " طريق قبور النصارى" تم العثور على مغاره محفوره وبجوانبها حفرة توابيت، وتدل الموجودات التي عثر عليها في المغاره انها استعملت في القرن الثاني الميلادي وحتى بداية القرن الرابع، حيث تم العثور على اواني وقناديل وبعض القطع الزجاجية والاساور البرونزية وبعض الحلي وادوات عمل سكين.
في صيف 1978 وفي اثناء حفر أساسات لبناء منزل في الطريق الغربي للبلده القديمه عثر على قوس مبنية من لبنات واثناء إجراء الحفريات بمعرفة وضع المكان تم حفر بمساحة 10م بطول 20م - وتحت طبقه تصل الى حوالي 150 سم عثر على آثار لبيوت وأفران لصنع الفخار من العهد البيزنطي القديم.
وعثر كثيرا وفي أوقات متتابعه وعلى مسافات عميقة في الارض وأحياناً سطحية على أسس بناء وحفر بعضها للماء وبعضها مداخن ومساكن وأعمدة حجرية كانت تقوم عليها بيوت الأغنياء او المعابد القديمه والكثير الكثير ما زال موجودًا داخل الأرض، مباني جديده بنيت على آثار مباني قديمة في بعض المناطق وخاصة منطقة الجامع القديم، يوجد فتحات تحت المباني لطبقات عديده من المباني التي غطاها التراب.
نَحْف : مصدر التسمية
الاسم الأول لنحف قد ضاع فلما نزلها أجداد السكان الحاليين في القرن الخامس عشر الميلادي وأقاموا على أنقاضها بلده جديدة (البلدة القديمة ذهبت ضحية الحروب الصليبية) لم يعد اليها سكانها الأوائل بل سكنتها عائلات من جهات شتى وكل عائلة / حمولة تعرف من اين جاء أجدادهم الأوائل الى نحف، قسم نزح من منطقة الشام وقسم آخر من مركز البلاد وآخرون جاءوا من الأردن .
عندما أقام السكان الجدد في البلدة ضاع اسمها الأول وبجانب جبل شامخ شديد الانحدار وبجانب الجبل يقال له باللغة العامية " لحف جبل " أي أن الجبل يلتحفه" ، و"لحف الجبل" تعني سفحه ألأسفل، دعوا البلده الجديدة باسم لــحــف ثم تحرفت الى نــحــف ، ومن التفسيرات الأخرى - النحيف من الأرض - الفقير أو من "نحف" تعني الحفر والتقصيب سمتها خريطة جاكوتين (1799) "نافح"، أما دراسة الأرض المقدسه فأسمتها " نيف - Nef " و "نحف - Nuhf " سكنها حوالي 400 نسمه حسب جبرين (2/451), و 475 نسمه حسب شوماخر من عام 1887 .
من الكتابات التي تركها حاكم قيساريا "يوحنان الألماني" في 1249/4/30 وبها تفصيل عن القرى بجانب عكا وبجانب "سيسور" (ساجور اليوم) و"مرجكلون" (مجدالكروم اليوم) يظهر ألأسم "CASALENEF " وهو أقدم ذكر لقرية نحف .
بلدي حبيبتي دير الاسد
تقع في شمالي البلاد على سفح جبل المغر الواقع في الجليل الاعلى,تدعى هذه المنطقة بالشاغور,يحدها من الشمال الشرقي قرية مجد الكروم,تبعد ما يقارب 22 كيلومترا من عكا شرقا، شمالي طريق المواصلات الذي يربط عكا بمدينة صفد.
سبب التسميه
كانت تعرف بدير الرهبان قبل مجيىء شيخ عراقي ارتحل إليها في عهد السلطان سليمان القانوني عرف باسم محمد عبد القادر الجيلاني.يقال انها كانت تسمى ايضا ب "دير الخضر" أو "دير البعنة".وصدر الإسم منسوب إلى دير سانت جورج الذي أقيم أثناء الحملات الصليبية على بلاد الشرق وبخاصة فلسطين تحت شعار حماية قبر المسيح.
يعود نسب الشيخ محمد عبد القادر الجيلاني إلى نسب الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنهم أجمعين. خرج من العراق موطنه الأول متجها إلى الغرب مارًا بلبنان فسهل البقاع، ومن ثم إنحدر إلى دير الرهبان (دير الاسد اليوم) الواقعة في إقليم الشام، ولما رآه أطفال ذلك الدير يرتدي لباسا يختلف عن لباسهم، سخروا منه وأخذوا يلقون عليه الحصى، الأمر الذي أساء للشيخ فإتجه إلى صفد ليرفع شكواه على هؤلاء (الصبية) ويطلب الدير مستقرا له. وعندما وصل إلى عين الأسد، وقد حان وقت الصلاة انذاك، أخذ يتوضأ من ماء تلك العين، فخرج أسد من غابات عين الاسد وافترس حماره، وبعد أن انتهى من صلاته، توجه إلى الأسد كرجل من أهل الكرامات وامتطاه فسار به كالفرس الذلول وكأنه نسي غريزة الافتراس ولما بلغ صفد، ذهل أهلها من هذا المشهد، ونزل ضيفا على الوالي التركي وعرض ما حدث له في الدير، فخلع الوالي عليه الدير باملاكها بأمر من السلطان سليم الأول الذي كان يعظم العلماء ورجال الدين ويتقرب اليهم.
يرقد ضريح الشيخ محمد الاسد في القريه وبالتحديد في الطابق السفلي في جامع محمد الاسد الذي سميه باسمه في مكان محمي وطاهر.
مساحتها وعدد سكانها
تبلغ مساحة اراضيها (8373) دونماً ، وتحيط بها أراضي قرى البعنة وكسرى ونحف ويركا ومجد الكروم . قدر عدد سكانها
عام 1922 (749) نسمة، وفي عام 1945 (1100) نسمة ، وفي عام 1948(1168) نسمة ، وفي عام 1949 (1255) نسمة ، وفي عام 1961 (1950) نسمة .
المواقع الاثريه
تعتبر القرية ذات موقع أثري تحتوي على بقايا جدران ومعصرة وكنيسة وبرجان وحظائر ونواويس وبركة منقورة في الصخر .
وكما يتواجد بها قلعه التي تعرف لدى الاسكان "بالخان"وهي قلعه سانت أقامت سطات الاحتلال على اراضيها مستعمرة (كرمئيل) عام 1963 .
مدينة عكا
أقيمت عكا على موقع يساعد على الدفاع عنها بسهولة فهي تقع بين رأس الناقورة وجبل الكرمل وتلال الجليل ومستنقعات النعامين، كانت ميناء لحوران والجليل وغيرها من المدن المجاورة، وتعتبر عكا مدينة قديمة من أقدم مدن العالم أقامها الكنعانيون وأسموها عكو.. فتحها المسلمون بقيادة معاوية بن أبي سفيان سنة 15 هـ .
بلغت مساحة عكا 1538 دونم، وتنتشر فوق كثبان الرمل البيضاء في جنوب عكا أشجار النخيل وأما السهول الفسيحة في شرقي البلدة فتنتج أجود أنوع الخضار والفواكه، وأما شمالها فرصع بالبساتين والحدائق الغناءة .
وعكا تنقسم قسمين عكا القديمة، وهي داخل أسوار عكا وعكا الجديدة وهي خارج أسوار عكا، بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 6420 نسمة وفي عام 1931م حوالي 7897 نسمة وفي عام 1945م 12360 نسمة، ولم يكن فيهم غير 50 يهوديا .
كانت عكا تشتهر بإحياء المناسبات الدينية والاحتفال بها مثل الاحتفال بالمولد النبوي وتوديع حجاج البيت الحرام كما كانت المدينة ترتدي طابعاً خاصاً في أعياد الفطر والأضحى، وكثيراً ما كانت الاحتفالات الدينية تتحول إلى مهرجانات وطنية .
وعكا مدينة تاريخية يوجد فيها معالم تاريخية، منها "السوق الأبيض" ويتألف من صفين من الحوانيت المعقودة بنيت في عام 1219م والقلعة وتقع في شمال المدينة القديمة، وجامع الجزار تم بناؤه عام 1781م، وهو أكبر وأجمل جامع في القسم المغتصب من فلسطين 1948م، وتشتهر المدينة بأسوارها التي تحيط بالمدينة براً وبحراً .
أبو سنان
تقع في الشمال الشرقي من عكا وتجاورها كفر ياسين، مساحتها 69 دونماً وترتفع عن سطح البحر 75 متراً، مساحة أراضيها 13043 دونماً، بلغ عدد سكانها عام 1922م 518 نسمة وفي عام 1931م حوالي 605 نسمة، وفي عام 1945م 820 نسمة وفي إحصاءات العدو لعام 1948 كان فيها 1782 نسمة وفي عام 1949حوالي 1448 نسمة .
كفر ياسيف
تعتبر هذه القرية من أمهات قرى القضاء، تقع على بعد 11كم للشمال الشرقي من عكا، وترتفع 75 متراً عن سطح البحر، مساحتها 75 دونماً وأبو سنان أقرب قرية لها .
وتعتبر هذه القرية قرية راقية اقتصادياً واجتماعياً تعتني بزراعة الزيتون ويكثر فيها عدد المتعلمين ومساحة أراضيها 6763 دونماً .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 870 نسمة وفي عام 1931م حوالي 1075 نسمة، وفي عام 1945م حوالي 1400 نسمة وفي إحصاءات العدو لعام 1948 كان فيها 1801 نسمة وفي عام 1965حوالي (3400) نسمة .
طمرة
بمعنى التمر، تقع في ظاهر كابول الجنوبي وترتفع 150متراً عن سطح البحر، مساحتها 206 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها الزراعية 30559 دونماً.
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1111 نسمة وفي عام 1931م حوالي 1258 نسمة، وفي عام 1945م حوالي 1830 نسمة وفي عام 1965 حوالي6250 نسمة .
عرابة
من أمهات قرى القضاء، مساحتها 140 دونما، سادس قرى القضاء في كبرها، تقع في الجنوب الشرقي من عكا، دير حنا أقرب قرية لها، وتعتبر هي وقرية تمرة آخر أعمال القضاء من الجنوب .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 984 نسمة وفي عام 1945م حوالي 1800 نسمة وفي إحصاءات العدو لعام 1948 كان فيها 2172 نسمة وفي عام 1961بلغ 3370 نسمة .
مجد الكروم
تقع في الشرق من عكا على بعد 16كم، ترتفع عن سطح البحر 220 متراً مساحتها 74 دونماً .
وكلمة مجد الجزء الأول من الاسم تحريف لكلمة (مجدل) السريانية ولاشتهار القرية بالعنب أضيفت الكروم إلى اسمها، وتبلغ مساحة أراضيها الزراعية 2042 دونماً وتحيط وتزرع فيها أشجار الزيتون والعنب .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 889 نسمة وفي عام 1945م حوالي 1400 نسمة وفي إحصاءات العدو لعام 1948 كان فيها 1896 نسمة وفي عام 1961بلغ 3830 نسمة .
يركا
تقع على مساحة 13كم شمال شرقي عكا وترتفع 325 متراً عن سطح البحر ومساحتها 140 دونماً، تملك يركا أراضٍ مساحتها 32452 دونماً، منها 16 للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها شيئاً، غرس الزيتون في 5233 دونماً وهي بذلك ثانية قرى القضاء غرساً له .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 978 نسمة وفي عام 1931م حوالي 1196 نسمة، وفي عام 1945م حوالي 1500 نسمة وفي إحصاءات العدو لعام 1948 كان فيها 2340 نسمة وفي عام 1981م (2720) نسمة .
وكان فيها في عام 1943م مدرسة ابتدائية، كما تعتبر هذه القرية موقعا أثريا تجاورها خربة يركا .
سخنين
تقع في منتصف الطريق بين قريتي عرابة وميعار ترتفع عن سطح البحر 250م، تبلغ مساحة أراضيها 7000 دونم، وتشتهر بزراعة الزيتون وأشجار الفاكهة .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1575 نسمة، وفي عام 1945م حوالي 2600 نسمة وفي إحصاءات العدو لعام 1948 كان فيها 3363 نسمة وفي عام 1965م (6100) نسمة .
وهي موقع أثري يحتوي على مرافق قديمة وآثار قرية (سيجان) الرومانية .
ترشيحا
تقع ترشيحا في الشمال الشرقي من عكا، تعلو عن سطح البحر 500 متر ومساحتها 279 دونماً، وهي قرية من أهم قرى القضاء، وطابعها جبلي، ولعل اسمها من مقطعين "تر" تعريف لكلمة الغور بمعنى الجبل، وشيحا من شيحا بمعنى بناء الشيح تسمى جبل الشيح .
غرس الزيتون فيها 4047 دونماً من أراضيها ومساحة أراضيها مع أراضي قرية كابري 47000 دونم .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1880 نسمة، وفي عام 1945م حوالي 3830 نسمة وفي عام 1949م كان فيها 639 نسمة وفي 1961 حوالي 1150 نسمة .
هذا وتعتبر ترشيحا موقع أثري تجاورها خربة رويسات وخربة جدين وخربة جعتون وخربة عليا وخربة شفيا .
أقام العدو مستعمرة "معوناه" في 1949م في جوار ترشيحا والغريب أنهم أطلقوا هذا الاسم على ترشيحا نفسها .
البعنة
تقع بالقرب من الطريق العام بين عكا وصفد على بعد 18كم من عكا وترتفع 300 متراً عن سطح البحر ومساحتها 57 دونماً .
والبعنة كلمة آرامية بمعنى بيت الغنم والضأن و تقوم على بلدة "بيت عناة" الكنعانية، تبلغ مساحة أراضيها 14896 دونماً، ويحيط بها أراضي قرى دير الأسد، ونخف ومجد الكروم وسخنين .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 518 نسمة وفي عام 1945م حوالي 830 نسمة وفي إحصاءات العدو لعام 1948 كان فيها 1801 نسمة وفي عام 1965م (460) نسمة .
الرامة
تقع إلى الشرق من عكا على بعد 29 كم منها و40 كم للشمال من الناصرة، وترتفع 338 متراً عن سطح البحر ومساحتها 56 دونماً .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 847 نسمة، وفي عام 1931 حوالي 1142 وفي عام 1945م حوالي 1690 نسمة وفي إحصاءات العدو لعام 1948 كان فيها 2392 نسمة وفي عام 1961م (3270) نسمة .
وتعتبر الرامة موقع أثري يجاورها خربة العناقير وموقع النبي حيدر .
قضاء صفد
يقع بين جمهوريتي سورية ولبنان وقضائي طبرية وعكا، يضم هذا القضاء مدينة صفد و 69 قرية فضلاً عن عشائر عربية متعددة تقيم في جوار بعض قراه .
دمر الأعداء جميع قرى قضاء صفد، وشتتوا أهلها باستثناء خمس قرى هي طوبي وعكبرة وحرفيش والجش والريحانية .
بلغت مساحة قضاء صفد 696131 كم2، لليهود منها 121488 كم2، وبلغ عدد سكانه عام 1922م حوالي 22790 نسمة وفي عام 1931 حوالي 39713 نسمة وفي عام 1942م حوالي 53620 نسمة .
ويشتمل هذا القضاء على منطقتين، السهول والجبال، فالسهول تقع على أراضيه الشرقية والشمالية الشرقية وفي أراضيه الجنوبية المجاورة لبحيرة طبريا، وتقع بحيرة الحولة في نحو منتصف هذه السهول، أما الجبال فهي محصورة بين حدود طبيعية، حدها الغربي سهول عكا وحدها الشرقي وادي الأردن وفي الشمال جبال لبنان وفي الجنوب مرج ابن عامر .
أما عن مزروعات هذا القضاء فهي متنوعة وشاملة ففيها الحبوب والخضار والفواكه وفيها غرس الزيتون وغرس الحمضيات .
.
مدينة الناصرة
موقع الناصرة جبلي ومتوسط بين عكا وحيفا وجنين وطبرية وهي مرتبطة بهذه المدن بطرق معبدة، مناخها حسن، بلغت مساحة الناصرة العمرانية 4988 دونما كما بلغت مساحة أراضيها 10266 دونماً، وأراضيها التي تقع في المرج هي أخصب الأراضي ومن محصولاتها الحبوب من قمح وشعير وعدس وفول وحمص وغيرها والفواكه كالعنب والتفاح والمشمش والتين والرمان واللوز وغيرها وقد غرس الزيتون في 260 دونماً وتزرع في أراضيها أيضاً الخضار على اختلاف أنواعها .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 7424 نسمة، وفي عام 1931 حوالي 8756 وفي عام 1945م حوالي 14200 نسمة وفي إحصاءات العدو لعام 1948م كان فيها 17143 نسمة وفي عام 1965م (40000) نسمة منهم 25 ألف عربي و15 ألف يهودي كانت تعتبر الحياة العلمية في الناصرة حياة راقية تكثر فيها المدارس ويهتم أهلها بالتعليم .
كانت الناصرة في طليعة المدن الفلسطينية التي شاركت في الجهاد ضد البريطانيين واليهود خاصة عند إعلان قرار التقسيم وتعرض أبناؤها للتنكيل والتعذيب والنفي، وفي 16 تموز 1948م سقطت الناصرة بيد اليهود من غير قتال إذ حاصرها العدو من ثلاث جهات ولم يكن فيها سوى فوج ضعيف تنقصه الأسلحة الثقيلة والدبابات اضطرت مع هذا الوضع قوات الإنقاذ إلى الانسحاب واضطر السكان إلى الاستسلام فدخل الجيش واحتل البلدة وقام بإنشاء مستعمرة له تتحكم بمداخل الناصرة العربية أسماها "ناتسرت علت" أي الناصرة العليا، وكان إنشاء هذه المستعمرة سعياً لإزالة صبغتها العربية ولتحكم قبضتها عليها خوفاً من خروج حركات وطنية أخرى فيها خاصة وأنها كانت تعرف بأنها مركز الحركات الوطنية .
تنسب إلى بلدة الناصرة مريم عليها السلام إذ بها ولدت وبشرت بأنها أم المسيح عليه السلام وفيها نشأ سيدنا عيسى عليه السلام وقضى معظم أيام حياته فيها .
كفر كنا
تقع في الشمال الشرقي من الناصرة على بعد 6كم منها ما تقوم على ارتفاع 250 – 275 متراً عن سطح البحر، مساحتها 58 دونماً .
لكفر كنا أرض مساحتها 19455 دونما وجميعها ملك لأهلها، غرس الزيتون في 1100 دونم ولقد اشتهرت هذه القرية بزيتها الفاخر فالزيتون الذي يزرع فيها نوع يسمى المليصى ومنه يستخرج أحسن زيت للأكل في فلسطين .
كان في كفر كنا عام 1922م حوالي 1175 نسمة ارتفع عام 1931 إلى 1378 نسمة وفي عام 1945م بلغ عددهم حوالي 1930 نسمة وفي إحصاءات العدو كان في عام 1948م حوالي2328 نسمة ارتفع عام 1965 إلى 4140 نسمة كما تحوي القرية نفسها على مواقع أثرية وتجاورها خربة كنا.
من حوادثها في العهد البريطاني هجوم اليهود عليها في كانون الثاني 1948م ولكن مجاهديها صدوا الهجوم ولاحقوا اليهود حتى مستعمرة الشجرة وغنموا منهم بعض الغنائم .
المشهد
تبعد هذه القرية عن الناصرة ثلاثة أميال باتجاه الشمال الشرقي، مساحتها 54 دونماً، كفر كنا أقرب قرية لها .
لقرية المشهد أرض مساحتها 11067 دونماً وجميعها ملك لأهلها .
كان في المشهد عام 1922م حوالي 356 نسمة ارتفع عام 1931م إلى 487 نسمة وفي عام 1945م بلغ عددهم حوالي 660 نسمة وفي إحصاءات العدو كان في عام 1948م حوالي 823 نسمة ارتفع عام 1965 إلى 1265 نسمة وتحتوي المشهد على مواقع أثرية نحتت في الصخور .
الرّنية
تقع في ظاهر الناصرة الشمالي الشرقي وتقوم على صهوة تعلو 300م عن سطح البحر، مساحتها 139 دونماً .
بلغت مساحتها 16026 دونما وجميع أراضي القرية ملك لأهلها كما غرس البرتقال في عشرة دونمات .
كان في الرنية عام 1922 حوالي 787 نسمة ارتفع عام 1931م إلى 1015 نسمة وفي عام 1945م بلغ عددهم حوالي 1290 نسمة وفي إحصاءات العدو كان في عام 1948م حوالي 2077 نسمة ارتفع عام 1965م إلى 2740 نسمة، وكان في القرية في عام 1947م مدرسة ابتدائية واحدة وتجاور القرية بقعة عين القرنا .
إكسال
تقع في ظاهر جبل القفرة الشمالي وتبعد عن الناصرة 6 كم في اتجاه الجنوب الشرقي، ترتفع عن سطح البحر 650م، مساحتها 48 دونماً وفي جنوبها السهل الذي يحمل اسمها .
تقوم إكسال على موقع قرية كسلوت الكنعانية، بها أراضي مساحتها 16009 دونمات وجميعها ملك لأهلها .
كان في إكسال عام 1922م حوالي 621 نسمة ارتفع عام 1931م إلى 752 نسمة وفي عام 1945م بلغ عددهم حوالي 1110 نسمة ارتفع عام 1961م إلى 2000 نسمة، كان فيها مدرسة ابتدائية في 1943م كما يوجد فيها مواقع أثرية .
عين ماهل
تجاور القرية الرنية من الشرق ترتفع عن سطح البحر 450م، مساحتها 35 دونماً ومشهد أقرب قرية لها .
تبلغ مساحة أراضيها 13390 دونماً وجميعها ملك لأهلها، يعتبر مزارعو عين ماهل من أكثر أهل القضاء نشاطاً وعناية وتعميراً، فالبرغم من فقر أراضيهم استطاعوا أن يكسوا قسماً كبيراً منها بالزيتون، كان فيها عام 1922م حوالي 516 نسمة ارتفع عام 1931م إلى 628 نسمة وفي عام 1945م بلغ عددهم حوالي 1040 نسمة وفي إحصاءات العدو كان في عام 1948م حوالي 848 نسمة ارتفع عام 1961م إلى 1800 نسمة، كان فيها مدرسة ابتدائية في عام 1943م وتجاورها خربة أم جبيل .
من حوادثها هجوم 60 يهودياً عليها بقنابل المورتر ولم يكن فيها سوى 15 مجاهداً معهم مدفع رشاش واحد قديم الطراز وبضع بنادق اعتيادية كان الهجوم في 1948م تمكن المجاهدون من صدهم وإرغامهم على التراجع .
طُرعان
تقع بين الجبل والسهل المنسوبين إليها ففي شمالها جبلها الممتد إلى البعنيه والعزير وفي جنوبها الخصب الذي يتصل بسهل البطوف عند رمانه .
تبعد طرعان عن الناصرة 13كم باتجاه الشمال الشرقي وتعلو البحر، مساحتها 34 دونماً والشجرة أقرب قرية لها .
تبلغ مساحة أراضيها 29743 دونماً وليس لليهود فيها أي شبر .
كان فيها عام 1922 حوالي 768 نسمة ارتفع عام 1931م إلى 961 نسمة وفي عام 1945م بلغ عددهم حوالي 1350 نسمة وفي إحصاءات العدو كان في عام 1948م حوالي 1268 نسمة ارتفع عام 1961 إلى 2200 نسمة وكان فيها مدرسة ابتدائية عام 1943م وتعتبر هذه القرية موقع أثري .
كوكب
تعتبر قرية كوكب آخر أعمال الناصرة في الشمال، تقع شمال كفر منده وتعلو 400م عن سطح البحر، مساحتها 10 دونمات، وكثيراً ما تذكر باسم كوكب أبو الهيجا نسبة إلى الشيخ أبو الهيجا المدفون في شمالها، ولكوكب أراضي مساحتها 18674 دونماً .
كان فيها عام 1922م حوالي 222 نسمة ارتفع عام 1931م إلى 285 نسمة وفي عام 1945م بلغ عددهم حوالي 490 نسمة وفي إحصاءات العدو كان في عام 1948م حوالي 478 نسمة ارتفع عام 1961م إلى 690 نسمة .
كفر منده
تقع في الجنوب من قرية كوكب وعلى الطرف الشمالي من سيل البطوف ترتفع عن سطح البحر 170م، ومساحتها 47 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها 14935 دونماً .
كان فيها عام 1922م حوالي 428 نسمة ارتفع عام 1931م إلى 975 نسمة وفي عام 1945م بلغ عددهم حوالي 1260 نسمة وفي إحصاءات العدو كان في عام 1948م حوالي 1242 نسمة ارتفع عام 1961م إلى 2060 نسمة كان فيها مدرسة ابتدائية عام 1943م وتجاورها خربة كانا وخربة اللون وخربة شيفات. وينسب لهذه القرية الفقيه الحنفي زين العابدين .
مدينة صفد
صفد أقصى مدينة في فلسطين الشمالية جبلية ترتفع 972-840 متراً عن سطح البحر، تشتهر صفد بمناظرها الحسنة وهوائها الطيب، محاطة بالكروم والبساتين والزيتون وأراضيها الجبلية تصلح لزراعة القطاني والكرم والزيتون، كما يزرع في أراضيها الحبوب والخضار والفواكه والحمضيات .
بلغت مساحة صفد 1429 دونماً، وأما مساحة أراضيها فكانت 3002 دونماً .
كان فيها عام 1922م حوالي 8761 نسمة لهم 2126 بيتاً وفي عام 1945م بلغ عددهم حوالي 11930 نسمة منهم فقط 2400 يهودي، إلا أن عددهم ارتفع في 1958م حسب إحصاءات العدو إلى 5500 يهودي وفي 1966 بلغ عددهم 15000 يهودي وهم يمثلون سكان صفد ليس بينهم عربي .
سقطت صفد في 10 و11/5/1948م إثر انسحاب الجيوش العربية منها أمام هجوم اليهود مما اضطر السكان إلى الانسحاب وتحقق لليهود بذلك الاستيلاء على صفد بأجمعها .
مدينة بيسان
تقع مدينة بيسان إلى الجنوب من بحيرة طبرية وتبعد نحو 6كم عن ضفة نهر الأردن الغربية وتنخفض عن سطح البحر 118م، وقد سقط جميع قضائها بعد نكبة عام 1948م تحت سيطرة القوات الصهيونية ودمر المغتصبون جميع قرى هذا القضاء وأقيمت مكانها المستوطنات والقرى الزراعية .
تبلغ مساحتها 663 دونماً ومجموعة مساحة أراضيها 28294 دونماً تشتهر بزراعة الحمضيات والموز واللوزيات .
كان فيها عام 1922 حوالي 1941 نسمة ارتفع عام 1931م إلى 2691 نسمة وفي عام 1945م بلغ عددهم حوالي 5180 نسمة، استولى الأعداء على بيسان في 12/5/1947 بعد أن حارب مجاهدوها من فلسطينيين وأردنيين دفاعاً مجيداً ضد اليهود الذين كانوا يفوقونهم عدة وعتاداً .
قام اليهود بترحيل سكانها بالقوة إلى سوريا والأردن وهكذا لم يبق في هذه المدينة العريقة أي عربي .
هدم اليهود بيسان وأعادوا بناءها في الشهر الخامس من عام 1949م أي بعد احتلالها بسنة واحدة ودعوها (بيت شعان) وذكرت إحصاءات العدو الصهيوني أنه كان فيها في نهاية عام 1949م حوالي 1200 يهودي بلغوا عام 1961م 10050 صهيوني، ارتفعوا إلى 12800 في عام 1966م .
مدينة طبرية
تقع مدينة طبرية على الساحل الغربي لبحيرة طبرية، التي أخذت اسمها من اسم البحيرة وهي شديدة الدفء في الشتاء والحرارة في الصيف لانخفاضها عن سطح البحر 200 متر .
بلغت مساحة مدينة طبريا العمرانية 1300 دونماً ولها أراضٍ مساحتها 12624 دونماً يزرع فيها البرتقال والموز والخضراوات بأنواعها .
كان في طبرية عام 1922 حوالي 6950 نسمة ارتفع عام 1931م إلى 8600 نسمة وفي عام 1945م بلغ عددهم حوالي 11810 نسمة وفي إحصاءات العدو كان في عام 1958م حوالي 12200 يهودي، وفي 19/4/1948 سلم البريطانيون مدينة طبرية إلى اليهود الذين أخذوا يقتلون السكان العرب مما اضطرهم إلى الهجرة من المدينة إلى الدول العربية المجاورة.
وفي عام 1965م بلغ عدد سكانها 23 ألف يهودي، هدم اليهود أحياء طبرية العربية وأقاموا في مساجدها المتاحف والبارات .
تشتهر طبرية بحماماتها الساخنة المعدنية، وإنتاج السمك، وتقع في قضاء طبرية قرية حطين وسهل حطين الذي جرى على أراضيه معركة حطين الخالدة عام 583هـ وانتصر فيها المسلمون بقيادة صلاح الدين الأيوبي .
ولم يبق اليهود في قضاء طبرية أي وجود عربي حيث تم هدم جميع قرى القضاء وترحيل سكانها كما فعلوا في سكان مدينة طبريا .
بلدة/قرية نَحْف
بالفتح والسكون وفاء، تقع في شرق دير الاسد على نحو اربعة كيلومترات منها والبلدة القديمة مبنية على تل مرتفع حوالي 380 م عن سطح البحر يبعد عن عكا للشرق نحو 22 كيلومتر وعند توسع مساحة البناء امتدت إلى الجهة الشمالية أي سفح الجبل، وتحيط بأراضي القرية، اراضي «سيجور والبعنة ودير الاسد، وكسرا وسخنين والرامة»، ومن المواقع المجاورة للقرية «الشيخ ربيعة» و«مغارة عوبا» مرتفعان في شمالها. وعوبا قد تكون من «عُبّا» السريانية بمعنى الوسط أو من «عَبا» بمعنى الغابة.
تقع البلدة في مركز منطقة الشاغور بين جبال الجليل الأعلى وجبال الجليل الأسفل.
تقع البلدة في منطقة كسر جيولوجي ظاهر للعيان وهي تله من الصخر الكرتوني (جير رخو) وتفتت هذا الصخر في مناخ البحر المتوسط يعطي تربه رمادية باهته سهلة الحراثه والاستغلال الزراعي. كذلك في هذه الصخور كان سهلا حفر ابار لخزن المياه، وبناء القبور، وحفر مغاور وغيرها.
نَحْف عبر التاريخ
البلده القديمة التاريخية، هُدمت وبنيت مجددا وذلك عدة مرات ابتداء من الفترة البرونزية ومرورا بالعهد الكنعاني والفترة الصليبية .
بناءاً على الحفريات التي أجريت يعود تاريخ البلدة الى العصر البرونزي المتوسط (3000 - 2300 ق.م).
في عهد المماليك 1259 كانت نحف ضمن منطقة نيابة صفد التي كانت مقسمه الى احد عشر عملا احدهم كان الشاغور، وكانت نحف جزء منه.
في عهد العثمانيين عندما طردوا المماليك عام 1516 لم يحدثوا اي تغيير على المنطقه ولكن عند بداية حدوث الاضطرابات تغيرت التقسيمات واصبحت المنطقه في اخر المطاف تابعه لعكا.
أقام العثمانيون مدرسة في نحف عام 1307 هـ وكان أعلى صف فيها في عام 1942 - 1943 المدرسي الخامس الإبتدائي.
البريطانيون قسموا البلاد الى ستة ألوية. ونحف كانت ضمن لواء الجليل ومركزه مدينة الناصرة ولواء الجليل يتكون من خمسة اقضيه (جمع قضاء) وضُمت حينها القرية إلى قضاء عكا.
ونحف تحت الإحتلال كان بها في 7/11/1948م 1247 عربياً، وفي 31/12/1949 بلغوا 1172، وارتفع العدد إلى 1800 عربي في عام 1961.
أثناء الحفريات وفي شهر تشرين ثاني 1961 في الطريق الشرقي المسمى " طريق قبور النصارى" تم العثور على مغاره محفوره وبجوانبها حفرة توابيت، وتدل الموجودات التي عثر عليها في المغاره انها استعملت في القرن الثاني الميلادي وحتى بداية القرن الرابع، حيث تم العثور على اواني وقناديل وبعض القطع الزجاجية والاساور البرونزية وبعض الحلي وادوات عمل سكين.
في صيف 1978 وفي اثناء حفر أساسات لبناء منزل في الطريق الغربي للبلده القديمه عثر على قوس مبنية من لبنات واثناء إجراء الحفريات بمعرفة وضع المكان تم حفر بمساحة 10م بطول 20م - وتحت طبقه تصل الى حوالي 150 سم عثر على آثار لبيوت وأفران لصنع الفخار من العهد البيزنطي القديم.
وعثر كثيرا وفي أوقات متتابعه وعلى مسافات عميقة في الارض وأحياناً سطحية على أسس بناء وحفر بعضها للماء وبعضها مداخن ومساكن وأعمدة حجرية كانت تقوم عليها بيوت الأغنياء او المعابد القديمه والكثير الكثير ما زال موجودًا داخل الأرض، مباني جديده بنيت على آثار مباني قديمة في بعض المناطق وخاصة منطقة الجامع القديم، يوجد فتحات تحت المباني لطبقات عديده من المباني التي غطاها التراب.
نَحْف : مصدر التسمية
الاسم الأول لنحف قد ضاع فلما نزلها أجداد السكان الحاليين في القرن الخامس عشر الميلادي وأقاموا على أنقاضها بلده جديدة (البلدة القديمة ذهبت ضحية الحروب الصليبية) لم يعد اليها سكانها الأوائل بل سكنتها عائلات من جهات شتى وكل عائلة / حمولة تعرف من اين جاء أجدادهم الأوائل الى نحف، قسم نزح من منطقة الشام وقسم آخر من مركز البلاد وآخرون جاءوا من الأردن .
عندما أقام السكان الجدد في البلدة ضاع اسمها الأول وبجانب جبل شامخ شديد الانحدار وبجانب الجبل يقال له باللغة العامية " لحف جبل " أي أن الجبل يلتحفه" ، و"لحف الجبل" تعني سفحه ألأسفل، دعوا البلده الجديدة باسم لــحــف ثم تحرفت الى نــحــف ، ومن التفسيرات الأخرى - النحيف من الأرض - الفقير أو من "نحف" تعني الحفر والتقصيب سمتها خريطة جاكوتين (1799) "نافح"، أما دراسة الأرض المقدسه فأسمتها " نيف - Nef " و "نحف - Nuhf " سكنها حوالي 400 نسمه حسب جبرين (2/451), و 475 نسمه حسب شوماخر من عام 1887 .
من الكتابات التي تركها حاكم قيساريا "يوحنان الألماني" في 1249/4/30 وبها تفصيل عن القرى بجانب عكا وبجانب "سيسور" (ساجور اليوم) و"مرجكلون" (مجدالكروم اليوم) يظهر ألأسم "CASALENEF " وهو أقدم ذكر لقرية نحف .
بلدي حبيبتي دير الاسد
تقع في شمالي البلاد على سفح جبل المغر الواقع في الجليل الاعلى,تدعى هذه المنطقة بالشاغور,يحدها من الشمال الشرقي قرية مجد الكروم,تبعد ما يقارب 22 كيلومترا من عكا شرقا، شمالي طريق المواصلات الذي يربط عكا بمدينة صفد.
سبب التسميه
كانت تعرف بدير الرهبان قبل مجيىء شيخ عراقي ارتحل إليها في عهد السلطان سليمان القانوني عرف باسم محمد عبد القادر الجيلاني.يقال انها كانت تسمى ايضا ب "دير الخضر" أو "دير البعنة".وصدر الإسم منسوب إلى دير سانت جورج الذي أقيم أثناء الحملات الصليبية على بلاد الشرق وبخاصة فلسطين تحت شعار حماية قبر المسيح.
يعود نسب الشيخ محمد عبد القادر الجيلاني إلى نسب الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنهم أجمعين. خرج من العراق موطنه الأول متجها إلى الغرب مارًا بلبنان فسهل البقاع، ومن ثم إنحدر إلى دير الرهبان (دير الاسد اليوم) الواقعة في إقليم الشام، ولما رآه أطفال ذلك الدير يرتدي لباسا يختلف عن لباسهم، سخروا منه وأخذوا يلقون عليه الحصى، الأمر الذي أساء للشيخ فإتجه إلى صفد ليرفع شكواه على هؤلاء (الصبية) ويطلب الدير مستقرا له. وعندما وصل إلى عين الأسد، وقد حان وقت الصلاة انذاك، أخذ يتوضأ من ماء تلك العين، فخرج أسد من غابات عين الاسد وافترس حماره، وبعد أن انتهى من صلاته، توجه إلى الأسد كرجل من أهل الكرامات وامتطاه فسار به كالفرس الذلول وكأنه نسي غريزة الافتراس ولما بلغ صفد، ذهل أهلها من هذا المشهد، ونزل ضيفا على الوالي التركي وعرض ما حدث له في الدير، فخلع الوالي عليه الدير باملاكها بأمر من السلطان سليم الأول الذي كان يعظم العلماء ورجال الدين ويتقرب اليهم.
يرقد ضريح الشيخ محمد الاسد في القريه وبالتحديد في الطابق السفلي في جامع محمد الاسد الذي سميه باسمه في مكان محمي وطاهر.
مساحتها وعدد سكانها
تبلغ مساحة اراضيها (8373) دونماً ، وتحيط بها أراضي قرى البعنة وكسرى ونحف ويركا ومجد الكروم . قدر عدد سكانها
عام 1922 (749) نسمة، وفي عام 1945 (1100) نسمة ، وفي عام 1948(1168) نسمة ، وفي عام 1949 (1255) نسمة ، وفي عام 1961 (1950) نسمة .
المواقع الاثريه
تعتبر القرية ذات موقع أثري تحتوي على بقايا جدران ومعصرة وكنيسة وبرجان وحظائر ونواويس وبركة منقورة في الصخر .
وكما يتواجد بها قلعه التي تعرف لدى الاسكان "بالخان"وهي قلعه سانت أقامت سطات الاحتلال على اراضيها مستعمرة (كرمئيل) عام 1963 .
مدينة عكا
أقيمت عكا على موقع يساعد على الدفاع عنها بسهولة فهي تقع بين رأس الناقورة وجبل الكرمل وتلال الجليل ومستنقعات النعامين، كانت ميناء لحوران والجليل وغيرها من المدن المجاورة، وتعتبر عكا مدينة قديمة من أقدم مدن العالم أقامها الكنعانيون وأسموها عكو.. فتحها المسلمون بقيادة معاوية بن أبي سفيان سنة 15 هـ .
بلغت مساحة عكا 1538 دونم، وتنتشر فوق كثبان الرمل البيضاء في جنوب عكا أشجار النخيل وأما السهول الفسيحة في شرقي البلدة فتنتج أجود أنوع الخضار والفواكه، وأما شمالها فرصع بالبساتين والحدائق الغناءة .
وعكا تنقسم قسمين عكا القديمة، وهي داخل أسوار عكا وعكا الجديدة وهي خارج أسوار عكا، بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 6420 نسمة وفي عام 1931م حوالي 7897 نسمة وفي عام 1945م 12360 نسمة، ولم يكن فيهم غير 50 يهوديا .
كانت عكا تشتهر بإحياء المناسبات الدينية والاحتفال بها مثل الاحتفال بالمولد النبوي وتوديع حجاج البيت الحرام كما كانت المدينة ترتدي طابعاً خاصاً في أعياد الفطر والأضحى، وكثيراً ما كانت الاحتفالات الدينية تتحول إلى مهرجانات وطنية .
وعكا مدينة تاريخية يوجد فيها معالم تاريخية، منها "السوق الأبيض" ويتألف من صفين من الحوانيت المعقودة بنيت في عام 1219م والقلعة وتقع في شمال المدينة القديمة، وجامع الجزار تم بناؤه عام 1781م، وهو أكبر وأجمل جامع في القسم المغتصب من فلسطين 1948م، وتشتهر المدينة بأسوارها التي تحيط بالمدينة براً وبحراً .
أبو سنان
تقع في الشمال الشرقي من عكا وتجاورها كفر ياسين، مساحتها 69 دونماً وترتفع عن سطح البحر 75 متراً، مساحة أراضيها 13043 دونماً، بلغ عدد سكانها عام 1922م 518 نسمة وفي عام 1931م حوالي 605 نسمة، وفي عام 1945م 820 نسمة وفي إحصاءات العدو لعام 1948 كان فيها 1782 نسمة وفي عام 1949حوالي 1448 نسمة .
كفر ياسيف
تعتبر هذه القرية من أمهات قرى القضاء، تقع على بعد 11كم للشمال الشرقي من عكا، وترتفع 75 متراً عن سطح البحر، مساحتها 75 دونماً وأبو سنان أقرب قرية لها .
وتعتبر هذه القرية قرية راقية اقتصادياً واجتماعياً تعتني بزراعة الزيتون ويكثر فيها عدد المتعلمين ومساحة أراضيها 6763 دونماً .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 870 نسمة وفي عام 1931م حوالي 1075 نسمة، وفي عام 1945م حوالي 1400 نسمة وفي إحصاءات العدو لعام 1948 كان فيها 1801 نسمة وفي عام 1965حوالي (3400) نسمة .
طمرة
بمعنى التمر، تقع في ظاهر كابول الجنوبي وترتفع 150متراً عن سطح البحر، مساحتها 206 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها الزراعية 30559 دونماً.
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1111 نسمة وفي عام 1931م حوالي 1258 نسمة، وفي عام 1945م حوالي 1830 نسمة وفي عام 1965 حوالي6250 نسمة .
عرابة
من أمهات قرى القضاء، مساحتها 140 دونما، سادس قرى القضاء في كبرها، تقع في الجنوب الشرقي من عكا، دير حنا أقرب قرية لها، وتعتبر هي وقرية تمرة آخر أعمال القضاء من الجنوب .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 984 نسمة وفي عام 1945م حوالي 1800 نسمة وفي إحصاءات العدو لعام 1948 كان فيها 2172 نسمة وفي عام 1961بلغ 3370 نسمة .
مجد الكروم
تقع في الشرق من عكا على بعد 16كم، ترتفع عن سطح البحر 220 متراً مساحتها 74 دونماً .
وكلمة مجد الجزء الأول من الاسم تحريف لكلمة (مجدل) السريانية ولاشتهار القرية بالعنب أضيفت الكروم إلى اسمها، وتبلغ مساحة أراضيها الزراعية 2042 دونماً وتحيط وتزرع فيها أشجار الزيتون والعنب .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 889 نسمة وفي عام 1945م حوالي 1400 نسمة وفي إحصاءات العدو لعام 1948 كان فيها 1896 نسمة وفي عام 1961بلغ 3830 نسمة .
يركا
تقع على مساحة 13كم شمال شرقي عكا وترتفع 325 متراً عن سطح البحر ومساحتها 140 دونماً، تملك يركا أراضٍ مساحتها 32452 دونماً، منها 16 للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها شيئاً، غرس الزيتون في 5233 دونماً وهي بذلك ثانية قرى القضاء غرساً له .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 978 نسمة وفي عام 1931م حوالي 1196 نسمة، وفي عام 1945م حوالي 1500 نسمة وفي إحصاءات العدو لعام 1948 كان فيها 2340 نسمة وفي عام 1981م (2720) نسمة .
وكان فيها في عام 1943م مدرسة ابتدائية، كما تعتبر هذه القرية موقعا أثريا تجاورها خربة يركا .
سخنين
تقع في منتصف الطريق بين قريتي عرابة وميعار ترتفع عن سطح البحر 250م، تبلغ مساحة أراضيها 7000 دونم، وتشتهر بزراعة الزيتون وأشجار الفاكهة .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1575 نسمة، وفي عام 1945م حوالي 2600 نسمة وفي إحصاءات العدو لعام 1948 كان فيها 3363 نسمة وفي عام 1965م (6100) نسمة .
وهي موقع أثري يحتوي على مرافق قديمة وآثار قرية (سيجان) الرومانية .
ترشيحا
تقع ترشيحا في الشمال الشرقي من عكا، تعلو عن سطح البحر 500 متر ومساحتها 279 دونماً، وهي قرية من أهم قرى القضاء، وطابعها جبلي، ولعل اسمها من مقطعين "تر" تعريف لكلمة الغور بمعنى الجبل، وشيحا من شيحا بمعنى بناء الشيح تسمى جبل الشيح .
غرس الزيتون فيها 4047 دونماً من أراضيها ومساحة أراضيها مع أراضي قرية كابري 47000 دونم .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1880 نسمة، وفي عام 1945م حوالي 3830 نسمة وفي عام 1949م كان فيها 639 نسمة وفي 1961 حوالي 1150 نسمة .
هذا وتعتبر ترشيحا موقع أثري تجاورها خربة رويسات وخربة جدين وخربة جعتون وخربة عليا وخربة شفيا .
أقام العدو مستعمرة "معوناه" في 1949م في جوار ترشيحا والغريب أنهم أطلقوا هذا الاسم على ترشيحا نفسها .
البعنة
تقع بالقرب من الطريق العام بين عكا وصفد على بعد 18كم من عكا وترتفع 300 متراً عن سطح البحر ومساحتها 57 دونماً .
والبعنة كلمة آرامية بمعنى بيت الغنم والضأن و تقوم على بلدة "بيت عناة" الكنعانية، تبلغ مساحة أراضيها 14896 دونماً، ويحيط بها أراضي قرى دير الأسد، ونخف ومجد الكروم وسخنين .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 518 نسمة وفي عام 1945م حوالي 830 نسمة وفي إحصاءات العدو لعام 1948 كان فيها 1801 نسمة وفي عام 1965م (460) نسمة .
الرامة
تقع إلى الشرق من عكا على بعد 29 كم منها و40 كم للشمال من الناصرة، وترتفع 338 متراً عن سطح البحر ومساحتها 56 دونماً .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 847 نسمة، وفي عام 1931 حوالي 1142 وفي عام 1945م حوالي 1690 نسمة وفي إحصاءات العدو لعام 1948 كان فيها 2392 نسمة وفي عام 1961م (3270) نسمة .
وتعتبر الرامة موقع أثري يجاورها خربة العناقير وموقع النبي حيدر .
قضاء صفد
يقع بين جمهوريتي سورية ولبنان وقضائي طبرية وعكا، يضم هذا القضاء مدينة صفد و 69 قرية فضلاً عن عشائر عربية متعددة تقيم في جوار بعض قراه .
دمر الأعداء جميع قرى قضاء صفد، وشتتوا أهلها باستثناء خمس قرى هي طوبي وعكبرة وحرفيش والجش والريحانية .
بلغت مساحة قضاء صفد 696131 كم2، لليهود منها 121488 كم2، وبلغ عدد سكانه عام 1922م حوالي 22790 نسمة وفي عام 1931 حوالي 39713 نسمة وفي عام 1942م حوالي 53620 نسمة .
ويشتمل هذا القضاء على منطقتين، السهول والجبال، فالسهول تقع على أراضيه الشرقية والشمالية الشرقية وفي أراضيه الجنوبية المجاورة لبحيرة طبريا، وتقع بحيرة الحولة في نحو منتصف هذه السهول، أما الجبال فهي محصورة بين حدود طبيعية، حدها الغربي سهول عكا وحدها الشرقي وادي الأردن وفي الشمال جبال لبنان وفي الجنوب مرج ابن عامر .
أما عن مزروعات هذا القضاء فهي متنوعة وشاملة ففيها الحبوب والخضار والفواكه وفيها غرس الزيتون وغرس الحمضيات .
.
مدينة الناصرة
موقع الناصرة جبلي ومتوسط بين عكا وحيفا وجنين وطبرية وهي مرتبطة بهذه المدن بطرق معبدة، مناخها حسن، بلغت مساحة الناصرة العمرانية 4988 دونما كما بلغت مساحة أراضيها 10266 دونماً، وأراضيها التي تقع في المرج هي أخصب الأراضي ومن محصولاتها الحبوب من قمح وشعير وعدس وفول وحمص وغيرها والفواكه كالعنب والتفاح والمشمش والتين والرمان واللوز وغيرها وقد غرس الزيتون في 260 دونماً وتزرع في أراضيها أيضاً الخضار على اختلاف أنواعها .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 7424 نسمة، وفي عام 1931 حوالي 8756 وفي عام 1945م حوالي 14200 نسمة وفي إحصاءات العدو لعام 1948م كان فيها 17143 نسمة وفي عام 1965م (40000) نسمة منهم 25 ألف عربي و15 ألف يهودي كانت تعتبر الحياة العلمية في الناصرة حياة راقية تكثر فيها المدارس ويهتم أهلها بالتعليم .
كانت الناصرة في طليعة المدن الفلسطينية التي شاركت في الجهاد ضد البريطانيين واليهود خاصة عند إعلان قرار التقسيم وتعرض أبناؤها للتنكيل والتعذيب والنفي، وفي 16 تموز 1948م سقطت الناصرة بيد اليهود من غير قتال إذ حاصرها العدو من ثلاث جهات ولم يكن فيها سوى فوج ضعيف تنقصه الأسلحة الثقيلة والدبابات اضطرت مع هذا الوضع قوات الإنقاذ إلى الانسحاب واضطر السكان إلى الاستسلام فدخل الجيش واحتل البلدة وقام بإنشاء مستعمرة له تتحكم بمداخل الناصرة العربية أسماها "ناتسرت علت" أي الناصرة العليا، وكان إنشاء هذه المستعمرة سعياً لإزالة صبغتها العربية ولتحكم قبضتها عليها خوفاً من خروج حركات وطنية أخرى فيها خاصة وأنها كانت تعرف بأنها مركز الحركات الوطنية .
تنسب إلى بلدة الناصرة مريم عليها السلام إذ بها ولدت وبشرت بأنها أم المسيح عليه السلام وفيها نشأ سيدنا عيسى عليه السلام وقضى معظم أيام حياته فيها .
كفر كنا
تقع في الشمال الشرقي من الناصرة على بعد 6كم منها ما تقوم على ارتفاع 250 – 275 متراً عن سطح البحر، مساحتها 58 دونماً .
لكفر كنا أرض مساحتها 19455 دونما وجميعها ملك لأهلها، غرس الزيتون في 1100 دونم ولقد اشتهرت هذه القرية بزيتها الفاخر فالزيتون الذي يزرع فيها نوع يسمى المليصى ومنه يستخرج أحسن زيت للأكل في فلسطين .
كان في كفر كنا عام 1922م حوالي 1175 نسمة ارتفع عام 1931 إلى 1378 نسمة وفي عام 1945م بلغ عددهم حوالي 1930 نسمة وفي إحصاءات العدو كان في عام 1948م حوالي2328 نسمة ارتفع عام 1965 إلى 4140 نسمة كما تحوي القرية نفسها على مواقع أثرية وتجاورها خربة كنا.
من حوادثها في العهد البريطاني هجوم اليهود عليها في كانون الثاني 1948م ولكن مجاهديها صدوا الهجوم ولاحقوا اليهود حتى مستعمرة الشجرة وغنموا منهم بعض الغنائم .
المشهد
تبعد هذه القرية عن الناصرة ثلاثة أميال باتجاه الشمال الشرقي، مساحتها 54 دونماً، كفر كنا أقرب قرية لها .
لقرية المشهد أرض مساحتها 11067 دونماً وجميعها ملك لأهلها .
كان في المشهد عام 1922م حوالي 356 نسمة ارتفع عام 1931م إلى 487 نسمة وفي عام 1945م بلغ عددهم حوالي 660 نسمة وفي إحصاءات العدو كان في عام 1948م حوالي 823 نسمة ارتفع عام 1965 إلى 1265 نسمة وتحتوي المشهد على مواقع أثرية نحتت في الصخور .
الرّنية
تقع في ظاهر الناصرة الشمالي الشرقي وتقوم على صهوة تعلو 300م عن سطح البحر، مساحتها 139 دونماً .
بلغت مساحتها 16026 دونما وجميع أراضي القرية ملك لأهلها كما غرس البرتقال في عشرة دونمات .
كان في الرنية عام 1922 حوالي 787 نسمة ارتفع عام 1931م إلى 1015 نسمة وفي عام 1945م بلغ عددهم حوالي 1290 نسمة وفي إحصاءات العدو كان في عام 1948م حوالي 2077 نسمة ارتفع عام 1965م إلى 2740 نسمة، وكان في القرية في عام 1947م مدرسة ابتدائية واحدة وتجاور القرية بقعة عين القرنا .
إكسال
تقع في ظاهر جبل القفرة الشمالي وتبعد عن الناصرة 6 كم في اتجاه الجنوب الشرقي، ترتفع عن سطح البحر 650م، مساحتها 48 دونماً وفي جنوبها السهل الذي يحمل اسمها .
تقوم إكسال على موقع قرية كسلوت الكنعانية، بها أراضي مساحتها 16009 دونمات وجميعها ملك لأهلها .
كان في إكسال عام 1922م حوالي 621 نسمة ارتفع عام 1931م إلى 752 نسمة وفي عام 1945م بلغ عددهم حوالي 1110 نسمة ارتفع عام 1961م إلى 2000 نسمة، كان فيها مدرسة ابتدائية في 1943م كما يوجد فيها مواقع أثرية .
عين ماهل
تجاور القرية الرنية من الشرق ترتفع عن سطح البحر 450م، مساحتها 35 دونماً ومشهد أقرب قرية لها .
تبلغ مساحة أراضيها 13390 دونماً وجميعها ملك لأهلها، يعتبر مزارعو عين ماهل من أكثر أهل القضاء نشاطاً وعناية وتعميراً، فالبرغم من فقر أراضيهم استطاعوا أن يكسوا قسماً كبيراً منها بالزيتون، كان فيها عام 1922م حوالي 516 نسمة ارتفع عام 1931م إلى 628 نسمة وفي عام 1945م بلغ عددهم حوالي 1040 نسمة وفي إحصاءات العدو كان في عام 1948م حوالي 848 نسمة ارتفع عام 1961م إلى 1800 نسمة، كان فيها مدرسة ابتدائية في عام 1943م وتجاورها خربة أم جبيل .
من حوادثها هجوم 60 يهودياً عليها بقنابل المورتر ولم يكن فيها سوى 15 مجاهداً معهم مدفع رشاش واحد قديم الطراز وبضع بنادق اعتيادية كان الهجوم في 1948م تمكن المجاهدون من صدهم وإرغامهم على التراجع .
طُرعان
تقع بين الجبل والسهل المنسوبين إليها ففي شمالها جبلها الممتد إلى البعنيه والعزير وفي جنوبها الخصب الذي يتصل بسهل البطوف عند رمانه .
تبعد طرعان عن الناصرة 13كم باتجاه الشمال الشرقي وتعلو البحر، مساحتها 34 دونماً والشجرة أقرب قرية لها .
تبلغ مساحة أراضيها 29743 دونماً وليس لليهود فيها أي شبر .
كان فيها عام 1922 حوالي 768 نسمة ارتفع عام 1931م إلى 961 نسمة وفي عام 1945م بلغ عددهم حوالي 1350 نسمة وفي إحصاءات العدو كان في عام 1948م حوالي 1268 نسمة ارتفع عام 1961 إلى 2200 نسمة وكان فيها مدرسة ابتدائية عام 1943م وتعتبر هذه القرية موقع أثري .
كوكب
تعتبر قرية كوكب آخر أعمال الناصرة في الشمال، تقع شمال كفر منده وتعلو 400م عن سطح البحر، مساحتها 10 دونمات، وكثيراً ما تذكر باسم كوكب أبو الهيجا نسبة إلى الشيخ أبو الهيجا المدفون في شمالها، ولكوكب أراضي مساحتها 18674 دونماً .
كان فيها عام 1922م حوالي 222 نسمة ارتفع عام 1931م إلى 285 نسمة وفي عام 1945م بلغ عددهم حوالي 490 نسمة وفي إحصاءات العدو كان في عام 1948م حوالي 478 نسمة ارتفع عام 1961م إلى 690 نسمة .
كفر منده
تقع في الجنوب من قرية كوكب وعلى الطرف الشمالي من سيل البطوف ترتفع عن سطح البحر 170م، ومساحتها 47 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها 14935 دونماً .
كان فيها عام 1922م حوالي 428 نسمة ارتفع عام 1931م إلى 975 نسمة وفي عام 1945م بلغ عددهم حوالي 1260 نسمة وفي إحصاءات العدو كان في عام 1948م حوالي 1242 نسمة ارتفع عام 1961م إلى 2060 نسمة كان فيها مدرسة ابتدائية عام 1943م وتجاورها خربة كانا وخربة اللون وخربة شيفات. وينسب لهذه القرية الفقيه الحنفي زين العابدين .
مدينة صفد
صفد أقصى مدينة في فلسطين الشمالية جبلية ترتفع 972-840 متراً عن سطح البحر، تشتهر صفد بمناظرها الحسنة وهوائها الطيب، محاطة بالكروم والبساتين والزيتون وأراضيها الجبلية تصلح لزراعة القطاني والكرم والزيتون، كما يزرع في أراضيها الحبوب والخضار والفواكه والحمضيات .
بلغت مساحة صفد 1429 دونماً، وأما مساحة أراضيها فكانت 3002 دونماً .
كان فيها عام 1922م حوالي 8761 نسمة لهم 2126 بيتاً وفي عام 1945م بلغ عددهم حوالي 11930 نسمة منهم فقط 2400 يهودي، إلا أن عددهم ارتفع في 1958م حسب إحصاءات العدو إلى 5500 يهودي وفي 1966 بلغ عددهم 15000 يهودي وهم يمثلون سكان صفد ليس بينهم عربي .
سقطت صفد في 10 و11/5/1948م إثر انسحاب الجيوش العربية منها أمام هجوم اليهود مما اضطر السكان إلى الانسحاب وتحقق لليهود بذلك الاستيلاء على صفد بأجمعها .
مدينة بيسان
تقع مدينة بيسان إلى الجنوب من بحيرة طبرية وتبعد نحو 6كم عن ضفة نهر الأردن الغربية وتنخفض عن سطح البحر 118م، وقد سقط جميع قضائها بعد نكبة عام 1948م تحت سيطرة القوات الصهيونية ودمر المغتصبون جميع قرى هذا القضاء وأقيمت مكانها المستوطنات والقرى الزراعية .
تبلغ مساحتها 663 دونماً ومجموعة مساحة أراضيها 28294 دونماً تشتهر بزراعة الحمضيات والموز واللوزيات .
كان فيها عام 1922 حوالي 1941 نسمة ارتفع عام 1931م إلى 2691 نسمة وفي عام 1945م بلغ عددهم حوالي 5180 نسمة، استولى الأعداء على بيسان في 12/5/1947 بعد أن حارب مجاهدوها من فلسطينيين وأردنيين دفاعاً مجيداً ضد اليهود الذين كانوا يفوقونهم عدة وعتاداً .
قام اليهود بترحيل سكانها بالقوة إلى سوريا والأردن وهكذا لم يبق في هذه المدينة العريقة أي عربي .
هدم اليهود بيسان وأعادوا بناءها في الشهر الخامس من عام 1949م أي بعد احتلالها بسنة واحدة ودعوها (بيت شعان) وذكرت إحصاءات العدو الصهيوني أنه كان فيها في نهاية عام 1949م حوالي 1200 يهودي بلغوا عام 1961م 10050 صهيوني، ارتفعوا إلى 12800 في عام 1966م .
مدينة طبرية
تقع مدينة طبرية على الساحل الغربي لبحيرة طبرية، التي أخذت اسمها من اسم البحيرة وهي شديدة الدفء في الشتاء والحرارة في الصيف لانخفاضها عن سطح البحر 200 متر .
بلغت مساحة مدينة طبريا العمرانية 1300 دونماً ولها أراضٍ مساحتها 12624 دونماً يزرع فيها البرتقال والموز والخضراوات بأنواعها .
كان في طبرية عام 1922 حوالي 6950 نسمة ارتفع عام 1931م إلى 8600 نسمة وفي عام 1945م بلغ عددهم حوالي 11810 نسمة وفي إحصاءات العدو كان في عام 1958م حوالي 12200 يهودي، وفي 19/4/1948 سلم البريطانيون مدينة طبرية إلى اليهود الذين أخذوا يقتلون السكان العرب مما اضطرهم إلى الهجرة من المدينة إلى الدول العربية المجاورة.
وفي عام 1965م بلغ عدد سكانها 23 ألف يهودي، هدم اليهود أحياء طبرية العربية وأقاموا في مساجدها المتاحف والبارات .
تشتهر طبرية بحماماتها الساخنة المعدنية، وإنتاج السمك، وتقع في قضاء طبرية قرية حطين وسهل حطين الذي جرى على أراضيه معركة حطين الخالدة عام 583هـ وانتصر فيها المسلمون بقيادة صلاح الدين الأيوبي .
ولم يبق اليهود في قضاء طبرية أي وجود عربي حيث تم هدم جميع قرى القضاء وترحيل سكانها كما فعلوا في سكان مدينة طبريا .